السيد صادق الموسوي

286

تمام نهج البلاغة

سَلُوني عَنْ أَسْرَارِ الْغُيُوبِ ، فَإِنّي وَارِثُ ، عُلُومِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلينَ ( 1 ) . فَوَ الَّذي نَفْسي بيِدَهِِ ( 2 ) ، لَا تَسْأَلُوني عَنْ شَيْءٍ فيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السّاعَةِ ، وَلَا عَنْ أَرْضٍ مُخْصِبَةٍ وَلَا عَنْ أَرْضٍ مُجْدِبَةٍ ، وَلَا عَنْ ( 3 ) فِئَةٍ تَهْدي مِائَةً وَتُضِلُّ مِائَةً ( 4 ) ، وَلَا عَنْ فِئَةٍ تَبْلُغُ ثَلَاثَمِائَةَ فَمَا فَوْقَهَا مِمّا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السّاعَةِ ( 5 ) ، إِلّا وَلَوْ شِئْتُ ( 6 ) أَنْبَأْتُكُمْ بِنَاعِقِهَا ، وَقَائِدِهَا ، وَسَائِقِهَا ، وَمُنَاخِ رِكَابِهَا ، وَمَحَطِّ رِحَالِهَا ، وَمَنْ يُقْتَلْ مِنْ أَهْلِهَا قَتْلًا ، وَمَنْ يَمُوتُ مِنْهُمْ مَوْتاً ، وَبِخَرَابِ الْعَرَصَاتِ عَرْصَةً عَرْصَةً ، مَتى تَخْرَبُ ، وَمَتى تَعْمَرُ بَعْدَ خَرَابِهَا إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ( 7 ) . وَاللّهِ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بمِخَرْجَهِِ وَموَلْجِهِِ وَجَميعِ شأَنْهِِ لَفَعَلْتُ . وَلَوْ شِئْتُ لأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا يَأْتي وَيَكُونُ مِنْ حَوَادِثِ دَهْرِكُمْ ، وَنَوَائِبِ زَمَانِكُمْ ، وَبَلَايَا أَيّامِكُمْ ، وَغَمَرَاتِ سَاعَاتِكُمْ ( 8 ) . وَلكِنْ أَخَافُ أَنْ تَكْفُرُوا فِيَّ بِرَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . أَلَا وَإِنّي مفُضْيهِ إِلَى الْخَاصَّةِ مِمَّنْ يُؤْمَنُ ذَلِكَ مِنْهُ ، مَخَافَةً عَلَيْكُمْ ، وَنَظَراً لَكُمْ ، عِلْماً مِنّي بِمَا هُوَ كَائِنٌ ، وَمَا تَلْقَوْنَ مِنَ الْبَلَاءِ الشّامِلِ ( 9 ) .

--> ( 1 ) ورد في الغارات ص 104 ، 107 . وبصائر الدرجات ص 30 و 136 و 142 و 198 و 199 و 425 و 453 و 454 . وأنساب الأشراف ج 2 ص 99 . والبيان والتبيين ج 3 ص 138 . والعقد الفريد ج 2 ص 128 . وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 209 . وشرح الأخبار ج 2 ص 311 . والإرشاد ص 23 . وعلل الشرائع ص 40 و 320 و 336 و 577 و 595 و 598 . وخصائص الأئمة ص 55 و 63 و 89 . ومناقب ابن المغازلي ص 236 . ونثر الدرّ ج 1 ص 274 و 354 و 283 . ودستور معالم الحكم ص 112 . وتاريخ دمشق ( ترجمة علي بن أبي طالب ) ج 3 ص 25 و 33 . ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 47 و 304 و 426 وج 3 ص 104 و 216 . وإرشاد القلوب ج 2 ص 374 . وتذكرة الخواص ص 26 و 303 . وينابيع المودة ص 69 و 99 . والاحتجاج ج 1 ص 228 و 230 و 258 و 259 و 260 و 261 . وذخائر العقبى ص 83 . وكفاية الطالب ص 207 و 208 . والسيرة النبوية ج 1 ص 273 . وكنز العمال ج 2 ص 565 و 566 . والبحار ج 10 ص 83 و 84 . ومنهاج البراعة ج 7 ص 78 . ونهج السعادة ج 2 ص 632 و 633 . ومصباح البلاغة ج 2 ص 135 و 163 عن أمالي الصدوق . باختلاف بين المصادر . ( 2 ) - فو اللهّ . ورد في خصائص الأئمة للرضي ص 62 . والاحتجاج للطبرسي ج 1 ص 261 . ( 3 ) ورد في بصائر الدرجات للصفّار ص 281 و 282 . ونهج السعادة للمحمودي ج 2 ص 439 . باختلاف . ( 4 ) - فتنة يضلّ فيها مائة ، ويهتدي فيها مائة في خصائص الأئمة ص 62 . والاحتجاج ج 1 ص 261 . وورد فئة تقاتل مائة ، أو تهدي مائة في الملاحم والفتن لابن طاوس ص 20 . ( 5 ) - قيام السّاعة . ورد في السقيفة ص 157 . والفقرة وردت في المصدر السابق . والملاحم والفتن ص 20 . باختلاف يسير . ( 6 ) ورد في بصائر الدرجات ص 281 و 282 . وشرح الأخبار ج 2 ص 290 . وكنز العمال ج 11 ص 271 . باختلاف يسير . ( 7 ) ورد في السقيفة لسليم بن قيس ص 157 . وخصائص الأئمة للرضي ص 62 . والاحتجاج للطبرسي ج 1 ص 261 . باختلاف . ( 8 ) ورد في نهج البلاغة الثاني للحائري ص 60 . باختلاف . ( 9 ) ورد في المصدر السابق .